كتب: بسام وقيع


من المتوقع أن تعقد الولايات المتحدة وإيران، بوساطة باكستانية وقطرية، اجتماعًا افتراضياً غدًا الأحد، لتوقيع مذكرة تفاهم إلكترونيًا تمدد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، وتعيد فتح مضيق هرمز، وتطلق مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وذلك بحسب موقع "أكسيوس" الأمريكي.


ويأتي هذا التوقيع عن بعد نتيجة لمفاوضات استمرت قرابة ثلاثة أشهر بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستان وقطر ومصر وتركيا.


ومن المتوقع أن تنهي مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران الحرب في المنطقة، وأن تساهم في استقرار أسواق الطاقة العالمية.


وكتب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عبر حسابه الرسمي على موقع "إكس" اليوم: "نحن أقرب إلى اتفاق سلام من أي وقت مضى. 


ومع توقع إتمام الاتفاق خلال الـ24 ساعة القادمة، تستعد باكستان للتوقيع الإلكتروني على اتفاق السلام فوراً، يليه محادثات فنية الأسبوع المقبل.


من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الباكستانية أن مراسم التوقيع الافتراضية ستعقد غدًا الأحد، الموافق الرابع عشر من شهر يونيو/حزيران الجاري 2026.


ترامب يتحدث عن فتح مضيق هرمز واستخراج النووي الإيراني


ونشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصته "تروث سوشيال مساء اليوم السبت: "من المقرر توقيع الاتفاق غداً، ومباشرةً بعد التوقيع، سيفتح مضيق هرمز أمام الجميع، علاقتنا مع إيران مختلفة تماماً وأفضل بكثير من علاقات الإدارات السابقة".


وأضاف: "في الوقت المناسب، عندما يسود الهدوء، سندخل ونستخرج الغبار النووي المدفون في أعماق جبال الجرانيت الشاهقة، بفضل قاذفاتنا من طراز B-2 وطياريها المهرة، وسنقوم بتفكيكه وتدميره، سواء في إيران أو الولايات المتحدة".


وذكر موقع "أكسيوس الأمريكي" أن مسؤولين أمريكيين ومصادر في الدول الوسيطة قالوا إن التوقيع سيتم افتراضياً لأسباب لوجستية في المقام الأول.


وأوضحت المصادر أن أحد الأسباب الرئيسية هو أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الذي يرأس فريق المفاوضات الأمريكي، لم يكن ليتمكن من العودة إلى الولايات المتحدة قبل مغادرة ترامب إلى قمة مجموعة السبع في فرنسا صباح الإثنين المقبل.


وقال مسؤولون أمريكيون، إن ترامب سيعقد يوم الثلاثاء المقبل اجتماعاً في فرنسا مع قادة مجموعة السبع، إلى جانب قادة مصر وقطر والإمارات العربية المتحدة.